🔥HotNews.pub
ع

قارئ صيني يبني نسخته الخاصة من Age of Empires في منشور على منتدى

2 دقائق قراءة
قارئ صيني يبني نسخته الخاصة من Age of Empires في منشور على منتدى

رجل نشأ وهو يلعب Age of Empires فعل شيئًا كثير من اللاعبين الحنينين يتحدثون عنه فقط: بنى نسخته الخاصة منها. وفي منشور على المنتدى الصيني Hupu، شرح أنه كان معجبًا باللعبة منذ الطفولة، حين عرضها عليه والده أول مرة. وبعد سنوات، صار يلعب على الحاسوب أقل بكثير، ولا يوجد شيء يشبهها على الهاتف، فقرر أن يصنع واحدة بنفسه.

والنتيجة تحية محدودة عن قصد. يسميها نسخة مختصرة لا تضم سوى وضع «قتل الملك»، وهو النمط الذي يبدأ فيه كل لاعب بملك يجب حمايته. بناها بأدوات الذكاء الاصطناعي، وجمع الرسوم وغيرها من الأصول من مواد وجدها متاحة على الإنترنت، ثم أمضى فترة طويلة في تصحيح الأخطاء يدويًا. كان لا بد أن يبقى الملف صغيرًا بسبب حدود الرفع في المنتدى، وهو ما حدد مقدار ما يمكن تضمينه من الأصل.

نشره كهدية لا كمنتج. لا توجد صفحة متجر ولا سعر. ودعا المستخدمين الآخرين إلى الإبلاغ عن الأخطاء واقتراح التغييرات وإبداء رأيهم. وكتب أنه إذا أعجب الناس به، فقد يساعد مشرفو المنتدى لاحقًا في استضافة نسخة أكبر، قد تضيف حتى مبارزات لاعب ضد لاعب.

المنشور جزء من تقليد طويل في المنتديات الصينية على الإنترنت، حيث يتبادل الأعضاء الأدوات المصنوعة منزليًا والتعديلات والترجمات والألعاب الصغيرة. والجديد هو السرعة التي يمكن بها الآن لهاوٍ واحد أن ينتقل من الفكرة إلى نموذج أولي يعمل. فقد خفّضت البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي الحاجز بما يكفي ليتمكن شخص لديه حنين وصبر وحاسوب محمول من إنتاج شيء قابل للعب في وقت فراغه، دون استوديو أو ميزانية أو فريق.

وAge of Empires نفسها علامة بارزة في ألعاب الاستراتيجية، صدرت أول مرة في أواخر التسعينيات ولا تزال محبوبة لمزيجها من التاريخ وإدارة الموارد والمنافسة البطيئة الاشتعال. وقاعدة معجبيها في الصين صارت الآن في سن يسمح لأفرادها بأن يكون لهم أطفال، وهذا جزء من سبب تفاعل الناس مع المنشور. وقد قدّم المؤلف مشروعه كوسيلة لنقل ذكرى من الطفولة، لا لمجرد سد فراغ في متاجر التطبيقات.

كان التفاعل في الموضوع دافئًا وعمليًا. سأل القراء عن التوازن والتحكم وما إذا كان يمكن تقوية وحدة الملك. وشارك آخرون ذكرياتهم عن لعب الأصل مع أحد الوالدين أو ابن العم، وعرض بعضهم المساعدة في الاختبار. وبالنسبة لمنتدى يعمل في الغالب على الردود السريعة والجدال، برزت لعبة تعمل مرتبطة بقصة شخصية.

وهو أيضًا تذكير بأنه ليس كل مشروع لعبة بارز يأتي من شركة. فبعضها يأتي من شخص اشتاق إلى لعبة، ولم يجدها حيث أراد، فقرر أن يبني نسخة أصغر بدلًا منها. وما إذا كانت نسخة «قتل الملك» ستكبر يومًا إلى شيء أكبر، فهذا متروك لصانعها وللمنتدى. أما الآن، فهي موجودة، وتعمل، وغرباء يلعبونها.

انتقل إلى مقال عشوائي من الأرشيف